كيف يمكن أن تحفظ اسماء سور القران الكريم مرتبة كما في المصحف

الأجزاء: الأول إلى التاسع والعشرين

الفاتحة باسم الله وبعد إليك دعاء صاحبة البقرة من آل عمران إحدى النساء اللاتي أكلن من المائدة وركبن الأنعام وسألن الله أن لا يكن من أصحاب الأعراف أو سارقات الأنفال. قرأت هذه المرأة سورة التوبة وحفظت سور يونس وهود ويوسف ثم تلت الرعد و إبراهيم وأصحاب الحجر, ثم خرجت ورأت سرب النحل كأنه في طريقه إلى الإسراء إلى كهف مريم أو غار طه أعظم الأنبياء الذي بلغ بالحج كل المؤمنون ودعاهم إلى إتباع نور الفرقان، بعد ذلك قرأت ما قاله الشعراء  في النمل وقصص العنكبوت في مدن الروم وما قاله لقمان لابنه عند السجدة ورؤية الأحزاب القادمين من سبأ، ثم دعت الله فقالت يا فاطر السماوات و يس والصافات فهمني سورة ص والزمر، اغفر لي يا غافر وعلمني سورة فصلت والشورى والزخرف وجنبني دخان جهنم يوم الجاثية ولا تجعلني من أصحاب الأحقاف واجعلني من أتباع نبيك محمد (ص) صاحب الفتح الأعظم ولا تجعلني كالذين نادوه من وراء الحجرات، يا رب فهمني سورة ق والذاريات  يا من رفعت الطور والنجم وزينت السماء بالقمر يا رحمن أجرني يوم الواقعة، يا من أنزلت الحديد وسمعت صوت المجادلة لا تفضحني يوم الحشر و الممتحنة، يا الله اجعلني ممن يقرؤون  سورة الصف يوم الجمعة ولا تجعلني من المنافقين الخاسرين يوم التغابن، يا منزل سورة الطلاق والتحريم، يا مالك الملك يا من علمت بالقلم  يا محق الحق يوم  الحاقة ورافع المعارج، يا من نصرت نبيك نوح و هديت الجن ليستمعوا إلى المزّمّل المدّثر اجعلني من الفائزين يوم القيامة، يا خالق الإنسان و المرسلات تقبل دعائي وتضرعي.  

الجزء الثلاثون: جزء عم

هذا نبأ النازعات و عبس و التكوير لانفطار رجل من المطففين حاول رؤية انشقاق بروج السماء والطارق ، نظر إلى الأعلى فرأى غاشية الفجر في البلد وقت شروق الشمس، فانتظر حتى جاء الليـل وتبعه الضحـى فشرح الله صـدره فصلى ركعتين تطـوعا، ثم جاع فلم يجد غير حبة تين مليئة بالعلـق فقال ما هـذا القدر، إنها البينة، غضـب فشعـر بالزلزلة فتمنـى لو ركب احـد الخيـول العـاديـات ليهرب، ولكنه استغفر الله وتذكر القارعة التي يفوز فيها من ترك التكاثر والانشغال بهذا العصر ولم يكن كـالهمزة أو الفيـل الذي هاجـم قريش الذيـن منعوا الماعون وعصوا الرسول (ص) صاحب نهـر الكوثر المحروم منه الكافـرون بعد النصر عليهم كأبي لهب الذي ذكر في سورة المسد، ولم يقرأ  الإخلاص ولا الفلق ولا الناس.



قصيدة تجمع سور القرآن الكريم

في كلّ فاتحــــــة للقول معتبرة ** حق الثنــاء على المبعوث بالبقـرَه

في آل عمران قِدماً شاع مبعثه ** رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه

قد مدّ للنـــــاس من نعماه مائدة ** عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه

أعراف نعماه ما حل الرجاء بها ** إلا وأنفــــــــال ذاك الجود مبتــدرَه

به توســـــل إذ نادى بتوبتــــــه ** في البحر يونس والظلماء معتكرَه

هــود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا ** ولن يروّع صوت الرعــد من ذكَرَه

مضمون دعوة إبراهيم كان وفي ** بيت الإله وفي الحجـر التمس أثرَهْ

ذو أمّـة كدَوِيّ النحــل ذكرهــم ** في كل قطــر فسبحــان الذي فطرَهْ

بكهف رحماه قد لاذا الورى وبه ** بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ

سمّاه طـه وحضّ الأنبياء على ** حجّ المكـــان الذي من أجله عمــرَهْ

قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا ** من نور فرقانه لمّا جلا غـُـــــــرَرَهْ

أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجــزوا ** كالنمل إذ سمعت آذانهـــم ســــورَهْ

وحسبـه قصص للعنكبــــوت أتى ** إذ حــاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ

في الروم قد شاع قدما أمره وبه ** لقمــان وفــّـى للـــدرّ الذي نثـــــرَهْ

كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت ** سيوفــــــه فأراهــم ربّـه عِبـــــــرَهْ

سباهــم فاطــر الشبع العـلا كرمـا ** لمّا بـِــياسين بين الرسل قد شهــرَهْ

في الحرب قد صفت الأملاك تنصره ** فصــاد جمع الأعـادي هازما زُمَـرََه

لغافــر الذنب في تفصيلــه ســــور ** قد فصّلت لمعـــان غير منحصـــرَهْ

شــوراهُ أن تهجـر الدنيا فزُخرفُهـا ** مثل الدخان فيُـغشي عين من نظرَهْ

عزّت شريعته البيضـــاء حين أتى ** أحقــافَ بــدرٍ وجند الله قـد حضـرَهْ

فجــاء بعد القتال الفتــحُ متّـصِــلا ** وأصبحت حُجــرات الدين منتصـرهْ

بقـافٍ والذاريـــــات اللهُ أقسم في ** أنّ الذي قـالـــــه حقٌّ كمـا ذكـــــرهْ

في الطور أبصر موسى نجم سؤدده ** والأفق قد شقّ إجـــلالا لــه قمـــرهْ

أسرى فنال من الرحمن واقعــــــــة ** في القرب ثبّت فيه ربــّه بصــــــرهْ

أراهُ أشياء لا يقوى الحديــــــد لهـا ** وفي مجادلــة الكفـــار قـــد نصــرهْ

في الحشـر يوم امتحان الخلق يُقبل في ** صفٍّ من الرسل كلٌّ تابـــعٌ أثــــرهْ

كفٌّ يسبّــــح لله الطعــــــــــام بهــا ** فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشـرهْ

قد أبصرت عنده الدنيا تغابنهـــــــا ** نالت طــلاقا ولم يعرف لها نظـرهْ

تحريمـه الحبّ للدنيـــا ورغبتـُــــه ** عن زهرة الملك حقا عندما خبـرهْ

في نـــونَ قد حقـّت الأمداح فيه بما ** أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيـــــــرَهْ

بجــــاهه سأل نــوح في سفينتـــــه ** حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ

وقالت الجن جــاء الحق فاتبِعـــوا ** مزمّـــلا تابعــا للحق لــن يــــذرَهْ

مدثـّــــرا شافعا يوم القيامة هــــل ** أتى نبيٌّ له هــذا العـُــلا ذخــــــرَهْ

في المرسلات من الكتب انجلى نبأ ** عن بعثــه سائر الأحبــار قد سطرَهْ

ألطافه النازعات الضيم حسبك في ** يوم به عبس العاصي لمن ذعـــرَهْ

إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت ** سماؤه ودّعت ويلٌ بــه الفجـــــــرَهْ

وللسماء انشقاق والبــــروج خلت ** من طارق الشهب والأفلاك منتثـرَهْ

فسبح اسم الذي في الخلق شفعــه ** وهل أتاك حديث الحــوض إذ نهّرَهْ

كالفجر في البلد المحروس عزتــه ** والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ

والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألــمْ ** نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ

ولو دعا التين والزيتون لابتـــدروا ** إليه في الخير فاقــرأ تستبن خــبرَهْ

في ليلة القدر كم قد حاز من شرف ** في الفخر لم يكن الانســان قد قدرَهْ

كم زلزلت بالجياد العاديات لـــــــه ** أرض بقارعة التخــــويف منتشـرَهْ

له تكاثــر آيـــــات قد اشتهــــــرت ** في كل عصر فويل للذي كفـــــــــرَهْ

ألم تر الشمس تصديقا له حبست ** على قريش وجاء الدّوح إذ أمــــرَهْ

أرايت أن إلــه العرش كرمــــــــــه ** بكوثــر مرســل في حوضــه نهــرَهْ

والكافرون إذا جاء الورى طردوا ** عن حوضه فلقــد تبّت يــد الكفـــرَهْ

إخلاص أمداحه شغلي فكم فلِــــق ** للصبح أسمعت فيه الناس مفتخــرَهْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Dr. Abdurrahman, 2008